إن بعض الظن إثم

12 أغسطس 2008

هممم ,
في الفتره الماضيه كنت قد قرأت عن الفتاة المدعوه ‘‘ روان ’’
التي كثرت عنها الأقاويل , وتواردتها الرسائل الالكترونيه والدعوات في الاسماء المستعاره في ” الماسنجر ”
صدقاً أنا لا أعلم الحقيقه في أمرها , ولا أحبذ ذلك
لكن ما آلمني أنني قرأت كلام ” فلان و علان ” عن المرحومه - غفر الله لها -
بأن تعرضوا بالسب والشتم عن أهلها وعن التربيه الأخلاقيه للفتاه , والمواضيع التي ” شطحت ” إلى قيادة المرأة في جانب لا أعلم ما شأنه في قضيه الفتاة !
كم يحب مجتمعنا الثرثره ,
كم يحب تلطيخ السمعه , بسببً أو بدون
كما يقول ابن خالي :
” يبتدء الأمر عند رجل اصطدم بدراجة هوائية , رجل صدمه آخر , رجل دهسته سياره , رجل مات ! ”
هذا ما آل اليه الخبر , شيئاً فشيء يكثر الكلام وتزيد جرعه المبالغه - الجرعه الأكثر إدماناً في مجتمعنا -
والمفاد من هذا كله : تلطيخ الأوجه بدماء البشر بكثرة البلبله , والخوض في أعراض الناس

ممم , غالباً عندما أستمع لمثل هذه الأخبار يتبادر فوراً لذهني سؤال لا أعرف إجابته ..
لماذا يلتزم الغرب بأساسيات الإسلام بينما هم غير ملزمين بتطبيقها ؟
ونحن أمه محمد - كما نزعم - نخالفها ؟!
لماذا عندما يقول الله تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن إن بعض الظن إثم ولا تجسسوا ولا يغتب بعضكم بعضا أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه واتقوا الله إن الله توابٌ رحيم ) ~ الحجرات/12
نخالف ذلك ؟!
يؤرقني هذا السؤال ..

وبشأن قصه الفتاه كل ما أستطيع قوله هو ,
مجتمعنا طبقات متفاوته : اجتماعياً / دينياً
لا تنتظر أن ترى الآخرين يفعلون كما تفعل , ولا تفعل كما يفعل الآخرون دون قناعة منك
فمن اعتدى على المرحومه بالسب والادعاءات والتحريف في القصه
فهذا ليس من شأن أحد , وليس هناك أي صلاحيه لأي شخص أن يخوض في تفاصيل القصه
غير أني لا أجد من يثق 100% مما يقول , فالفتاة أولاً وأخيراً تحت التراب , والميت لا تجوز عليه سوا الرحمة
الفتاة توفيت غفر الله لها والأجر انهال عليها من كلام هذا وذاك ! , الخاسر الوحيد هو ذو الثغر البربار وحده
فقل ربِ ارحمها , مذنبة كانت أم مظلومه .. فالله يتكفل بها في الحالتين , لا أنت !

حكمة وصلتني من العزيزه / فاطمة ( L ) :
[ الحكمة أن تصمت عن الشيء الذي يتناقله الناس بكثرة , اصمت ليقف " الغلط " عندك ]
فأوقف الغلط عندك : )

دمتم بخير ( F ) ,

,

10 أغسطس 2008

اليوم الاول :
هديل تَبتَسِم على مَضَضْ !

اليوم الثاني :
هديل تلّوح بيَدَيها مودّعة ,

اليوم الثالث :
هديل تَتَخبّط : (

اليوم الرابع :
هديل تتقَلّص

اليوم الخامس :
هديل تمدّ كلا يديها , تحَاول التَشَبُثْ !

اليوم السادس :
أدركت ما كان يعنيه محمد علوان عنْدَمَا كَتَبْ
” الوعود التي تُقْطع في غمرة بكاء , لا يجب أن تؤخذ بجدية ”
وعدّتك ألاّ أشتاق .. فـ اشْتَقْت : ( !

اليوم السابع :
مضى على غِيَابك أسْبُوع ! , أسبوعاً خِلْتُه قرن ..
اليوم .. خَسَفَ القَمر فِي ذِكْرى الأسبُوع مِنْ غيابك , فماذَا يُخَبْىء الكون في ذِكْرى الأسبُوعَين : ( ؟!

اليوم الثامن :
بِشارَتك التي وصَلتْني جعَلت بعضاً منْ همّي ينْجِلي ,
جعلتني أتَرَقب نوراً سينبَعِث في سعوديتي / وَ شوقِي قائم حتى الآن !

اليوم التاسع :
بدأ العَدُ التنَازلي لمَسْكني , ..

اليوم العاشر :
أحْتَاجك , فعلاً أحتاجك !

اليوم الحادي عشر :
أتُصَابُ رِياضِي بالجَفافِ المُوحِش , لتُنَبئَني بأنَّ ذَرات أنْفاسك لَم تَعد تَنبَعِثُ بِها ؟!

اليوم الثاني عشر :
يؤلِمُني أنْ أحْزَن , وأنْ أحتَاج , وأنْ أرغَبْ بِشّدة .. أنْ تَكُوْن بِجَانبي ولا أسْتَطِيع
يؤلمُني أنْ تُلَمْلِم بَقَايا جُرعاتٍ كُنتُ أَتّخِذها دَواءً لِـ دائِي ,
وتَغْتَرِب ! ..

اليوم الثالث عشر :
~ ” حتى عطرك في غيابك مستحيل إني أجيه “  :”(

اليوم الرابع عشر :
غيابك مُوجِع !

اليوم الخامس عشر :
سخرية القدر ..
أن يكون موعد رجوعك , موعد مغادرتي

* مُتَنَفس يسمعُنِي كُلًّ يوْم

.. مؤلم حدّ البكاء

28 يوليو 2008

أن أرى كتاباً ” كُنْتَ ” قد قرأتَه .. تحمل أوراقه قُصاصة منديل وُضعت لتكون فاصلاً
فاصلاً يعيدكَ إلى ما وصلتَ إليه .. لتكمل , مؤلم !
أن أعلم أن عينيكَ وقعت على تلك الصفحه قبل ما يقارب الأربع سنوات
وأن أبصم أن تلك الصفحات لن تقابل عينيكَ الآن , وأن أنفي ذلك الاحتمال خارج حدود الـ ” ربما ” ليصل لـ الإستحالة !
عزاي لتلك الصفحه , كم بقيَت تنتظرك ولم تأتِ ؟!
عزاي لطيّات المنديل كم بقيَ ينتظر أن يصافح كفيّك , ولم يفلح ؟!
عزاي لنفسي .. للألم الذي يقطن في داخلي , يكاد يستخلص من قلبي طُعماً يستمد صبره منه

لماذا امتزج يومي بفرحٍ خالط حزن ؟!
كنت أكاد أطير فرحاً صباح اليوم .. وَ ظهراً , ساد حزني !
أردت فعلاً أن أتم ذلك الكتاب , لأكون أنت .. وتأخذني إليك حيثما كنت

أمنيتي لهذه اللحظه / فقط أن تكون بخير .. أما عنّي فـ سأوهِم نفسي أنكَ في سباتٍ لن تصحُ منه الآن
.. و لكنك تتنتظرني , لأفيقك منْه
أُحِبُكَ

~ رحماك يارب

واجب من أبلى / منّو =D

27 يوليو 2008


~ يسعد لي مساءكم جميعاً ,
الشي الأول اللي خلاني أطل عليكم من بدري هو افتتاح مدونة الغالية على ئلبي خالة نورة ,
والشي الثاني هو هذا .. واجب تمرر لي من أبلى منّو حبي لها :*)

1/ في مدونتك أكتب الشروط ، وعشرة آمال تتمناها في حياتك
2/ إختر 5 أشخاص آخرين ليقوموا بحل هذا الواجب وضع رابط مدوناتهم أيضاً
3/أخبر الأشخاص الــ 5 بأنهم أختيروا لحل هذا الواجب

أما عن العشرة آمال فـ إممم , ..

- أول شي أتمنى إن الله يطول بعمر أهلي و كل أحبابي و الاشخاص القريبين مني ( L ) ,
- أتمنى لعبد الرحمن التوفيق وإن الله يسهل له كل أموره ويبعد كل ضيق وهم عن قلبه , وإني اشوفه علطول مبسوط
- أتمنى إني أحقق طموحي و أخلص الثانوي و أتخصص التخصص اللي ابيه بالجامعه ..
- إن منور و العنود و نوره و شهد و بشاير يظلون دايماً حولي ( L ) , والله لا يحرمني منهم ..
- أتمنى إن ديوم تتوفق بحياتها مع زوجها وترجع بالسلامه لأهلها ومعها ولد صغنون ومن اللحين محجوز لي طبعاً =P
- أتمنى إني أكون أقرب لربي وأنشغل بطاعته أكثر من انشغالي باشيا مالها فايده
- أتمنى إني أقرا أكبر قدر من الكتب وإني استفيد منها ,
- أتمنى إني لما أموت وينقال اسمي .. انذكر بالخير
- أتمنى إني ما أخيب ظن اللي شدوا فيني الظهر
- وكأمنيه جانبيه أتمنى أزور نياجرا فولز

أمنياتي على قدّي ما أحس شي يستهويني كثير =)
هممم , بالنسبه للشرط الثاني فأمرر الواجب للحلوات :
خالة نورة , منيره

أشوفكم على خير ( L ) ,

هي ~ المرأة التي لم تغار

19 يوليو 2008

صباحكم طُهر :*) ..

4:15 صـ .
لا أعلم لم يبعث فيّ هذا الوقت الطمأنينه ,
نزول رب العباد يطمئنني كثيراً
وسكون مدينة الرياض أيضاً مطمئن
و كون قلبي ينبض .. فأنا أعيش =)
حمداً لله !

فلا يدرك معنى تلك الكلمه الا من تواجد في ثنايا جسده لو ” قليلاً ” من التعب , كما أشعر هذه الفتره ..
أحمد الله كثيراً .. فقط كوني أستطيع التنفس =)

بشارة أحملها لكم وأبشر أولاً ~ نوره
فقد هممت أخيراً بقراءة رواية المبدع محمد حسن علوان ~ سقف الكفايه .. أتوق شوقاً لقراءتها بعدما قرأت منها :

اشتريد تصيرْ ؟
ودك طير تطيرْ ؟ أنا أطير وياكْ وهم تتعب وألزمنّك
اشتريد تصيرْ ؟
نجم بسماي ؟ يا عيني هَمْ تلمع .. واشوفنّك
اشتريد تصيرْ ؟
سمك بالماي ؟ هَمْ أغطس .. وأصيدنّك
تريد تموت ؟
أنا أموت وياك
وقبل ما أموت
أصيحنّ .. حيل
” أحبنّـك “

كانت تلك الاقتباسات ” بعضاً ” مما تحمله تلك الروايه التي باشرت بقرآتها اليوم ,

ملاحظه / شكراً من الأعماق لمن جلبها لي , الآن سيكون لي دافعين لقرآتها :*)
الأول أنني كثيراً ما سمعت عن روعتها , والآخر .. أنت تعلمه جيداً =P

يعج فاهي بثرثرات كثيرة أكاد أختنق منها ,
سأطيل الحديث .. وسأطيل الفسلفه اللامفيده نوعاً ما =)
عذراً ~

هممم ,
اليوم كان افتتاح .. أو بالأصح عودة الشقيّه منّو لعالم التدوين بعد انقطاع اضمأني ~ صدقاً
بتّ ” أفتر ” في بعض التدوينات وقد جذب انتباهي في مدونة العزيزة مينوكس قائمه طويلة تنسدل تحت جمله ” أتابعهم ”
و تعجبت من كوني إحدى المُتابَعين من قِبلها , لا أعلم كم من الفرحه غمرتني حينها, ولا أعلم ما اذا كان يجدر بي التحدث بكل تواضعيه عن نفسي كما أفعل الآن :*) !
شكراً لكِ يا مينوكس ( L ) ,

هممم , وبمناسبة الحديث عن التواضعيه والغرور ..
تحاصرني في كل مره اذكر الغرور كلمة أخرى لها نفس الأحرف , دون تكرار ! ~ غ ي ر ه ..
تحوي بين طياتها نيراناً متأججه .. تأبى ان تنطفىء معلنه الصداره في الاستسلام عن المحبوب المتألم باطنياً ربما , وربما أخرى مستمتع حد الثماله !
مالذي يجعل المرأه تغار سوى امرأه أخرى ؟!  , فعلاً ” ناقصات عقلٍ و دين ” !
في سابق الأزمان , وعند بداية الحياة البشريه ..
لم تكن الأرض لتحتمل أكثر من أنثى , أحسدها أحياناً , فهي المرأة التي لم تغار
~ حواء

على مرّ تلك المشاعر وعلى صعوبتها الا أنني وبكل صدق لا أحتمل العيش دون غيره !
ومن هذا المنطلق , أربت على كتف كل من قاسمتني ” اياه ” لأقول بالفم الملئآن :
أشعر بامتنان لكل امرأه نطقت بها شفاته ..
لكل امرأه أخذت حيزاً بين جزيئات الهواء المنبعثه من نفَسه
أشكركِ من قلبي يا إمرأه , وأخرى , وأخرى !
تبعثين في قلبي التجدد كل مره ,
تأكسدين ذراته , وتحرقينه
وبكلمه واحده ” منه ” يتجدد !

كونوا بسعاده =)
وَ .. الحياة حلوه ( F )

نعمة الله !

26 مايو 2008

Today is friend’s day .. bla bla bla

, بالأمس ..
ترددت كثيراً تلك الجمله من حولي , ربما لم تكن بالمعنى المقصود ..
على العكس , كانت تتردد فقط لكونها رساله مثل أشباهها ” انشر ولك الأجر ” !
بالرغم من كوني لست من مصدقي تلك الأيام ولا أعترف بها ..
لكنني أشتاق كثيراً لكلمه ” صداقه ” , تلك الكلمه تحيط بي من كل جهاتي .. وأفقدها
صداقات كثيره عبرت بي في حياتي , نجحت و فشلت انقضت وتجددت و البعض منها .. قائم حتى الآن
أتذكرها تلك المسماه ” مرام ” وأتذكر كيف انقضت طفولتنا الابتدائيه سوياً .. أتذكر جيداً تلك الرسائل التي كانت كلاً منا تودعها في كفّ الأخرى بعد انقضاء أي عطله سنوية .. وشوقنا للعوده إلى المنزل فقط لترى كل واحده ماذا خطت لها الثانيه من كلمات ..
هههههه .. مرام ! .. اتذكر جيداً جملتكِ تلك ~ ” أنا بس لما أحد يقول كيف ماراح تصيرون مع بعض أنتي و هديل بالمتوسط وكيف باعيش .. يخليني اصيح ” !!
تخرجنا من الابتدائي وافترقنا .. عشتي يا مرام ! .. عشتي , ولم أكن بجانبكِ كما لم تتخيلي =)

مرام نفسها ,,
أخبرتني احداهن فيما يقارب الشهر انها تطلب ايميلي الالكتروني لتحادثني .. قبلت الطلب , وحادثتها
لم اصدق أنها هي ! ..
سألتني ” إنتي للحين طويله ؟ ” .. ضحكت ولم استغربها لأنني دائماً ما كنت افوقها طولاً :*)
تحادثنا مطولاً في أحاديث غلبت عليها الذكرى .. وإنتهى

اليوم , أراها تسجل الدخول .. وبعد ما يقارب الساعه تخرج .. دون أدنى كلمه
صداقة الطفوله تترك فيّ أثراً كبيراً يكاد لا يمحى
فكيف تنتهي تلك الصداقات ؟!

,

شين , و ميم , و ألف ..
هي شين , فـ كانت شوقي إلى روح مرحها .. شوقي إلى السعاده التي تغمرني بقربها , شوقي إلى طيشنا سوياً
هي ميم , فـ كانت ملجأ .. دواء لكل داء , ودواء روحي هي .. الجبال المكبوته في داخلي تتهدم ما إن اراها أمامي ..
هي ألف , فـ كانت إثار أحببته , وأحسست بفقدانه بساحتي مؤخراً .. أحب انصاتها كلماتي حينما أطلق صفاره معلنه عن طاقة الأحاديث .. يا مستمعتي :*)
أحبكم من حولي , وأحب الكون معكم
” ربي لا يحرمني ”

وأخيراً , نوره .. قدمت لي هدية في ذلك اليوم ولم تشعر بقيمتها
كانت كلمات باذخه , مريحه !
[ الاثم ما حاك في نفسك , وكرهت أن يطلع عليه الناس ]
كانت تلك كلماتها .. لم تحس بأنها بلسم لصراع كاد يخنقني !
شكراً نوره (F) ~

كونوا بخير x3

و رحلت هديل !

16 مايو 2008

~ صدمه !

مجرد التفكير في المده التي انتظرها العالم كي تفيقي من نومكِ لتلقي عليهم السلام
والفاجعه المؤلمه التي تلقيتُها ما إن استيقظت من نومي صباحاً
تجعلني أمقت الدنيا ! , أراها في منتهى التفاهه
هديل ,
صدقاً .. أنا لا أعرفكِ لشخصكِ ..
سمعت عنكِ , قرأت لكِ , طمحت لكِ , وها أنا أدعو لكِ !
تحادثني ابنة خالي فتقول لي : يحبها ربي ! .. لو لم يكن , لما أحبها الناس
أحبوكِ يا هديل .. افخر بها يا محمد , ارفع رأسك وقل ” هي ابنتي ”
افخر بها لما قدمت طوال 25 عاماً ..
ولـ كم قلبٍ كسبته ..
ولـ كم قلمٍ كتبَ عنها ,
ولـ كم يدٍ رُفعت لـ تقول : ارحمها يا كريم !
يا كريم …. ارحمها =(

اللهم ارحم هديل الحضيف ونقها من الذنوب كما ينقى الثوب الابيض من الدنس ,
فيه هذه الجمعه , ربي اجعلها شهيدة من شهداءك ..
اللهم اوسع مدخلها وأكرم نزلها وثبتها عند السؤال و اجمعنا بها في جناتك يا أرحم الراحمين
اللهم ألهم أهلها الصبر والسلوان , واجمعها بهم في جناتك يا كريم ..

صه !

27 فبراير 2008

الإنتظار أشبه بمحاولة التشبث بالمستحيل !
على ما يقارب الثلاث أشهر كنت أنتظر , انتظر , انتظر
واحتواني ,,
حائط هذا المكان , ضمني إليه ..
إمممم , ترهبني كلمه ” تدوين ” وبالأحرى يرهبني المدونون بمواضيعهم الجاده / جداً
أعتذر منكم أيها المدونون , فقد احتويت نفسي هنا ولا أظن أنني أوازيكم بقدر ما تفكرون !
المكان هنا / فضفضه , لا أكثر
وابتدا مشوار جديد =) ….