كانَ
3 نوفمبر 2008
في يومٍ كهذا ..
بكت السماء كثيراً , و غضبت الأرض لبكاء محبوبتها
منذ انبعاث البشرية الأولى كانا على توازٍ دائم , لم يلتقيا يوماً أبداً .
- تلك طقوس الحياة ,
التي أخضعتني والسماء لطقوسها , أومئنا .. فانصتنا بصمت
تشابهني السماء كثيراً في حِلْمِها و ارتقابها للتقاطع المنتظر
فلم أطلب يوماً ان يرضعني ثدي القدر , ويفعل لي ما اشاء
فاختَلقْتُ كل الاشياء اللامعنية التي ترتسم في تلك :
النطفة , فالعلقه , فالمضغه , فالقلب .. فكان الأخير أشدّهم حماقه
هل من معنى لأن أوصد عقلي بأبوابٍ عتيقة يصعب فتحها !
أو أن أرقص بأطراف اصابعي حينما يجثي الكل على ركبتيه
أو أن أكون ذا عطبٍ أبدي , مثقوبة في كل أنحائي
أو أن أتشبث في إنتظارٍ لن يبلغ أجله أبداً
أعتري - بهشاشةٍ باذخةِ الحزن - تلك الأزقه التي تنتهي بها الطرقات ,
وما ألبث أن أحلّق كعصفورٍ وليد لا يملك ذاكرةً يستجدي بها
ألِحدّ القبض على الجمر تكون سذاجتي ؟
ألحد أن أحبَّ الحبّ , بكل المرّ الذي يحمله ؟
أتتوارث السذاجة في الأنثى ؟!
أم أن السذاجه تركت إناث الدنيا لتستعمرني وتبني دولتها فيّ ؟!
أخبرتني تلكَ المسّنةُ , أنني لن أكون خالية البال ذات يوم
والموجع , أنّ ” ذات اليوم ” تكرر كل يوم !
بكت السماء كثيراً , و غضبت الأرض لبكاء محبوبتها
منذ انبعاث البشرية الأولى كانا على توازٍ دائم , لم يلتقيا يوماً أبداً .
- تلك طقوس الحياة ,
التي أخضعتني والسماء لطقوسها , أومئنا .. فانصتنا بصمت
تشابهني السماء كثيراً في حِلْمِها و ارتقابها للتقاطع المنتظر
فلم أطلب يوماً ان يرضعني ثدي القدر , ويفعل لي ما اشاء
فاختَلقْتُ كل الاشياء اللامعنية التي ترتسم في تلك :
النطفة , فالعلقه , فالمضغه , فالقلب .. فكان الأخير أشدّهم حماقه
هل من معنى لأن أوصد عقلي بأبوابٍ عتيقة يصعب فتحها !
أو أن أرقص بأطراف اصابعي حينما يجثي الكل على ركبتيه
أو أن أكون ذا عطبٍ أبدي , مثقوبة في كل أنحائي
أو أن أتشبث في إنتظارٍ لن يبلغ أجله أبداً
أعتري - بهشاشةٍ باذخةِ الحزن - تلك الأزقه التي تنتهي بها الطرقات ,
وما ألبث أن أحلّق كعصفورٍ وليد لا يملك ذاكرةً يستجدي بها
ألِحدّ القبض على الجمر تكون سذاجتي ؟
ألحد أن أحبَّ الحبّ , بكل المرّ الذي يحمله ؟
أتتوارث السذاجة في الأنثى ؟!
أم أن السذاجه تركت إناث الدنيا لتستعمرني وتبني دولتها فيّ ؟!
أخبرتني تلكَ المسّنةُ , أنني لن أكون خالية البال ذات يوم
والموجع , أنّ ” ذات اليوم ” تكرر كل يوم !
يا هذا
لا تحاول اثارة لعاب نبضي ,
فيوماً ما , ستطبطب الأرض على كتفيّ السماء
و أبكي أنا .
.

, مخططاتي الجايه